عبد الحسين الشبستري

987

اعلام القرآن

السريانيّة ، وبعد أن ملك 67 سنة وقيل : 400 سنة ، وقيل : 1700 سنة دخلت بعوضة في أنفه ، فعذّب بها 40 سنة ، ثمّ هلك ببابل ودفن بها ، وهناك ربوة بالقرب من بابل تعرف بقبر نمرود . القرآن العظيم ونمرود في أحد الأيّام قال له إبراهيم الخليل عليه السّلام : إنّ ربّي الذي أعبده هو الذي يحيي ويميت ، فقال نمرود : أنا كذلك أحيي وأميت ، وكان يقصد بإحيائه هو عفوه عن الذين صدرت بحقّهم أحكام الموت ، وقصده من إماتتهم هو قتل وإعدام الناس ، ثمّ قال له الخليل عليه السّلام : إنّ ربّي يأتي بالشمس من المشرق إلى المغرب ، فهل تستطيع أن تأتي بها من المغرب إلى المشرق فبهت نمرود ولم يستطع جوابا ، فنزلت فيه الآية 258 من سورة البقرة : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . « 1 »

--> ( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 128 ؛ الأخبار الطوال ، ص 6 و 8 ؛ الاختصاص ، ص 265 و 344 ؛ أعلام قرآن ، ص 45 و 51 و 52 و 223 و 682 و 683 ؛ أقرب الموارد ، ج 2 ، ص 1347 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 124 - 128 ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 46 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 139 و 140 و 141 و 162 ؛ تاريخ أنبياء ، للسعيدي ، ص 88 - 91 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 1 ، ص 289 - 293 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 1 ، ص 127 - 134 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 43 - 48 و 191 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 37 و 38 و 78 و 81 و 82 و 183 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 201 - 205 ؛ تاريخ أبي الفداء ، ج 1 ، ص 22 و 23 ؛ تاريخ گزيده ، ص 28 و 29 و 30 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 12 و 43 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 19 و 20 و 23 و 24 و 82 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 316 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 286 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 246 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 136 ؛ تفسير الجلالين ، ص 43 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 263 و 264 ؛ تفسير الطبري ، ج 3 ، ص 16 ؛ تفسير العسكري عليه السّلام ، ص 117 و 256 و 302 و 616 ؛ تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 139 و 140 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 448 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 7 ، ص 23 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، -